أهم الأثار الجانبية لحبوب منع الحمل
تحديد النسل

تتعدد الوسائل التى يمكن الإعتماد عليها لتنظيم النسل والتى منها حبوب منع الحمل، التى تعد الوسيلة الأكثر شيوعا والأكثر فاعلية نظرا لسهولة إستخدامها، حيث أنها تعمل على منع عملية التبويض، وهناك العديد من أنواع حبوب الحمل والتى تقوم كل إمراءة بالإختيار من بينها بناء على استشارة الطبيب المعالج، وهذه الحبوب شأنها كشأن باقى الادوية الأخرى، فكما لها فوائدها لها العديد من الآثار الجانبية التى تتركها على الجسم والتى نتطرق اليها لاحقا.

أولا : الغثيان :

مع بداية إستخدام حبوب منع الحمل، تشعر المرأة بالميل للغثيان والذى غالبا ما يختفى خلال فترة زمنية قصيرة، لذلك ينصح بتناول هذه الحبوب مع الطعام أو بعد تناوله بشكل مباشر، وحال استمرار الشعور بالغثيان ينصح فى هذه الحالة بالرجوع الى الطبيب المختص.

ثانيا : الشعور بالإكتئاب والتقلبات المزاجية:

نظرا لإحتوائها على هرمون الإسترجين والذى يصاحبه شعور المرأة بتقلبات مزاجية ولكنها لا تستمر طويلا بل تنتهى بعد فترة زمنية قصيرة، وبالإمكان التخلص منها من خلال ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضية بصورة منتظمة مع ضرورة أخذ قسط كافى من النوم.

ثالثا :النزيف غير الطبيعى :

فى بعض الحالات قد تتعرض المرأة الى حدوث نزيف وهو امر شائع حدوثه مع بداية إستخدام حبوب منع الحمل .

  • رابعا : ألم فى الثدى، وحدوث تغيرات فى الإفرازات المهبلية.
  • خامسا :التغيرات البصرية، وحدوث بعض الإلتهابات الفطرية وبخاصة فى المثانة.
  • سادسا : الصداع النصفى المتكرر .
  • سابعا : حدوث مشكلات فى المعدة وحدوث إسهال.
  • ثامنا : فى بعض الحالات قد يحدث طفح جلدى.
  • تاسعا : حبوب منع الحمل تتسبب فى تساقط الشعر.
  • عاشرا : قد تؤدى الى تغييرات فى وزن الجسم وشكله، كما تؤثر على ضغط الدم سواء بالإرتفاع أو الإنخفاض وغيرها من الأثار الأخرى التى حال إستمرارها لفترة طويلة لابد من إستشارة الطبيب المعالج.