أهم مواصفات الزوج الصالح والثمرات التى تجنى منه
أهمية الزوج الصالح
يعتبر الدين والأخلاق هو الأساس الذى تبنى عليه الأسرة النموذجية والمتماسكة، ويجب أن يكون كلا منهما متلازمان ولا ينفصلا عن بعضهما، لأنه إذا وجد أحدهما دون الأخر فهذا الأمر حتما سيترتب عليه حدوث شرخ كبير ومشاكل كثيرة، لأن تواجدهما معا له أثره الإيجابى الكبير فى بناء المجتمع بأكمله، وهذا الأمر الذى يحتم على الجميع ضرورة إختيار الزوج الصالح الذى تتوافر فيه الصفات الحميدة والأخلاق الطيبة والإلتزام الدينى بإعتباره رب الأسرة وقائدها.

أهم مواصفات الزوج الصالح:

  • أولا : الإلتزام الدينى، بحيث يكون أكثر تماسكا بكتاب الله وسنة النبى الكريم ويعمل على تنفيذ أوامر المولى جلا وعلا وتطبيقها كما أمره خالقه.
  • ثانيا : الخوف من الله والإبتعاد عن كل أمر يغضبه والإكثار من الحسنات وتجنب المعاصى سواء الصغيرة أو الكبيرة .
  • ثالثا : الأخلاق الطيبة الكريمة ، وان يكون قد نشأ وتربى فى أسرة صالحة تعتمد فى الأساس على الدين وتقوى الله.
  • رابعا : أن يكون بارا بوالديه ويحسن معاملتهما وأن يصل أرحامه.
  • خامسا : ان تتوافر فيه القدرة على تحمل المسئولية بشتى ما تحمله من أعباء.
  • سادسا : أن تتوافر فيه القدرة على تربية الأبناء بطريقة صالحة.
  • سابعا : يجب أن تتوافر فيه صفات أخرى والتى منها الامانة وحب العمل وحسن معاملة الآخرين ومصاحبة الأخيار وغيرها من الصفات الحميدة الأخرى.

أهم الثمرات التى تجنى من الزوج الصالح:

لإختيار الزوج الصالح الكثير من الثمار والأثار الإيجابية المترتبة عليها والتى تتمثل فى:

أولا : الأخذ بيد زوجته الى طريق الطاعة والهداية والقرب من الله سبحانه وتعالى، فالزوج الصالح من شأنه أن يعمل على تقريب زوجته من الطاعات وتحبيب العبادات اليها.

ثانيا : الزوج الصالح يضفى جوا من السعادة على الأسرة، لأنه يتصف بصفات حميدة ونفسا هادئة وبالتالى يكون له اثره الكبير فى إزالة الغضب والتوتر وعلاج المشكلات التى قد تنشأ داخل الأسرة.

ثالثا : إعانة الزوجة فى الأعمال المكلفة بها وإكرامها وتأدية كافة حقوقها وواجباتها على الوجه الأمثل.

رابعا : خروج نشأ جديد صالح وتقديم افراد صالحين للمجتمع يساهمون فى تقدمه وإزدهاره.