إحذرى إستخدام الزيوت العطرية فى الحالات التالية
الزيوت العطرية
يعتقد الكثير من السيدات أن الزيوت الطبيعية آمنة بشكل كبير بإعتبارها مستخلصة من المكونات والمواد الطبيعية، ولكن هذا الإعتقاد لا يمكن الجزم به فى كافة الأوقات والأحوال ، نظرا لأنها قد تتسبب  فى الكثير من المشكلات المرهونة ببعض الحالات ، وهذا الأمر الذى يتطلب الأخذ فى الإعتبار عددا من الامور الهامة حتى لا تتفاقم المشكلة، وبخاصة أن إستخدامها بالتركيزات العالية دون التخفيف لفترات طويلة من شأنه أن يؤدى الى الإصابة بالأورام، فضلا عن الكثير من الأثار السلبية الأخرى والتى سنتعرف عليها لاحقا.

حالات يجب الإبتعاد فيها عن إستخدام الزيوت العطرية:

أولا : يجب تجنب الإستخدام دون تخفيف :
فإستخدام الزيوت العطرية بتركيزات عالية بصورة مباشرة على الجلد من شأنه أن يؤدى الى الإصابة بإلتهابات وإحمرار الجلد وربما يتطور الأمر فيما بعد الى أكثر من ذلك ويؤدى الى الاصابة بسرطان الجلد، لذلك يلزم إجرا عملية تخفيف لها قبل البدء فى الإستخدام حتى لا تترك أثرا سلبيا وتحدث الكثير من المشكلات التى نحن فى غنى عنها.
ثانيا : يجب تجنب إستخدامها على الأغشية المخاطية:
والأعشية المخاطية هى الأغشية المبطنة لتجاويف أجزاء مختلفة من الجسم والتى منها الفم والحلق وكذلك المهبل، ويجب الإبتعاد عن إستخدامها على تلك المناطق لأنها تؤدى الى العديد من الأثار السلبية المصاحبة لها والتى منها حدوث حروق والتهابات وإحمرار وما شابه ذلك.
ثالثا : تجنب تناولها عن طريق الفم :
يلزم الإبتعاد عن هذه العادة بصورة نهائية، لما لها من تاثيرات سلبية، حيث أنها تعمل على مهاجمة البكتيريا النافعة الموجودة داخل الأمعاء.
رابعا : تجنب إستخدامها على البشرة الحساسة:
حيث تؤدى الى تهيج البشرة وإحمرارها بشكل كبير وجعلها أكثر حساسية وتعرضا للإلتهابات، لذلك يجب التأكد من وجود حساسية تجاه بعض أنواع الزيوت العطرية قبل البدء فى عميلة الشراء.
خامسا : تجنب إستخدامها خلال فترة الحمل:
من المتعارف عليه أن لها تأثيراتها القوية على الجلد والصحة العامة للجسم وبالتالى يجب الإبتعاد عنها بصورة نهائية خلال فترة الحمل لتجنب حدوث اية تشوهات للجنين أو غيرها من الأثار الجانبية التى تتركها سواء على صحة الأم أو الجنين.