التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الإجتماعى على الحياة الزوجية
العلاقات الزوجية

باتت مواقع التواصل الإجتماعى منتشرة على نحو كبير خلال الفترة الماضية،بإعتبارها إحدى وسائل الإنفتاح والتواصل مع الأشخاص الآخرين بمنتهى السهولة واليسر ، ويمكن من خلالها التعرف على كافة ما يدور فى الفضاء الحر، فاليوم اصبحت هذه المواقع جزءا متأصلا وأساسيا فى حياة قطاع الكبير من الأفراد مع إختلاف الفئات العمرية التى يمرون بها.

وتعد هذه المواقع مصدرا هاما للتعرف على مختلف الأخبار وتحصيل قدرا كبيرا من المعلومات فى المجالات المختلفة، كما يمكن إستخدامها فى عمليات الترويج الإعلانى وتسويق الكثير من المنتجات بأنواعها وأشكالها المختلفة، حيث تضم الملايين من الأشخاص وهذا الأمر الذى يسمح بالوصول الى قطاع عريض منهم بأقل الوقت والمجهود.

وعلى الرغم من الاهمية التى تقدمها هذه المواقع، إلا انه فى أغلب الاحيان يكون لها تأثيراها السلبية على العلاقات الإنسانية بصفة عامة وعلى العلاقات الزوجية بصفة خاصة، وبخاصة إذا نتج عنها الكثير من المشكلات والشقاقات بين كلا من الزوجين والتى تتطور فى بعض الأحيان وتصل الى حد الإنفصال والطلاق.

التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الإجتماعى:

أولا : إضاعة الوقت

حيث يؤدى الأفراط فى إستخدام مثل هذه المواقع الإجتماعية الى إهدار الوقت دون فائدة تذكر، وهذا الامر الذى من شأنه أن يؤثر سلبا على أداء كلا من الزوجين لوجباته الزوجية.

ثانيا: فقدان فن التواصل بين الطرفين، حيث إن اهدار وقت طويل فى استخدام هذه المواقع يؤدى الى فقدان كلا من الزوجين فن التواصل السليم بين بعضهما البعض وبالتالى يحدث جفاء بينهما بشكل كبير.

ثالثا: قد يتواصل أحد الازواج مع أشخاص سيئة ومنعدمة الاخلاق والضمير وهذا الأمر الذى يؤدى الى نشوب الكثير من الخلافات والمشاكل وبالتالى فقدان الاستقرار داخل الاسرة ونشوب التوتر.

رابعا : فى بعض الحالات يلجأ أحد الزوجين الى نشر معلومات خصوصية عن بعضهما البعض وهذا الامر الذى لا يمكن قبوله على الإطلاق.