المشاكل الأسرية أهم أسبابها وأساليب علاجها
مشاكل أسرية
لا تخلو الاسر المختلفة من المشاكل سواء العربية أو الغربية، ففى الكثير من الأحيان قد تنشأ الكثير من الخلافات بين أفراد الأسرة الواحدة، وهذه هى طبيعة الحياة وسنتها، فالحياة لا يمكن أن تتحول الى مثالية خالية من المشكلات والأزمات بل وارد حدوث ذلك، ولكل اسرة شخصيتها المستقلة الخاصة بها والتى تختلف عن غيرها، وحتى يمكن التعرف على طرق علاج المشاكل الاسرية لابد من التعرف على الاسباب الرئيسية المؤدية اليها.

أهم طرق علاج المشكلات الأسرية:

تمكن غالبية المشاكل الأسرية فى إختلاف وجهات النظر والتفكير بين كل من الزوج والزوجة والتى من شأنها أن تؤدى الى حدوث تصادم ومشكلات كبيرة وقد يتطور الأمر بعد ذلك ويؤدى الى الكثير من الأثار السلبية والتى تنتهى بالطلاق أو الإنفصال، ولذلك يجب البحث عن حلولا سريعة قبل ان تتفاقم المشاكل وتؤدى الى حدوث نتائج غير مرغوبة، ويمكن تلخيص اساليب علاج هذه المشاكل فى النقاط التالية:
أولا : يجب أن يتوافر لدى أفراد الأسرة درجة من الوعى والإدراك بأن رب الأسرة هو القائد الاساسى لهذه الاسرة والذى يجب الألتزام بأوامره وعدم الإنحراف عنها، وكذلك يجب أن يدرك الأب أو الزوج أن اسرته هى الشىء الأهم بالنسبة له وبالتالى يلزم عليه توفير قدرا كبيرا من الإهتمام والرعاية والعطف والحنان لكافة أفراد أسرته.
 
ثانيا : خلق جوا من الإستماع والمناقشة وإتاحة الفرصة لتبادل وجهات النظر بين مختلف  أفراد الأسرة، وأن يقوم كل طرف بالإستماع للطرف الأخر بإهتمام، فهذا الأسلوب من شأنه أن يعمل على حل الخلافات القائمة ومنع تفاقمها، حيث يعتبر الحوار إحدى الوسائل الهامة التى تحقق نتائج ناجحة وبالتالى يتم سداد الطريق أمام اية فرصة للخلاف والمشاكل وإساءة الفهم وسوء الظن.
ثالثا : عدم اللجوء الى استخدام الشدة والعنف، والتحلى بالصبر واللين فى التعاملات بين أفراد الأسرة.
رابعا : الأبتعاد عن الغضب ووضع مجموعة من الأسس والمعايير التى يمكن من خلالها خلق مناخا إيجايبا فى الأسرة،وتؤدى الى نمو مشاعر الحب بين كافة الأفراد فى الأسرة الواحدة.